غّ ـزَة سًسًـيّفُ آلَعَ ـزَة
مرحبا بكم في منتدانا غزة سيف العزة واتمنى لكم السعادة التامة

فلسطين تاريغ عريق

اذهب الى الأسفل

فلسطين تاريغ عريق

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أغسطس 08, 2014 12:06 am

السلام عليكم جميعا

كانت فلسطين وما زالت محط أنظار الغزاة والفاتحين منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا ...

وقد تعاقبت عليها عشرات الشعوب والأمم منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا ، منهم من دخلها لفترة قصيرة ورحل عنها دون أن يترك أي أثر

ومنهم من ترك بصمة ما زالت شاهدة حتى اليوم....

تعالوا بنا لنرى آثار مدينة قيسارية الساحلية على شاطئ البحر المتوسط في سهل فلسطين الساحلي

وغالبية الآثار التي سنراها هي آثار رومانية وإسلامية...

ملاحظة مهمة : يوم كانت قيسارية في أوج ازدهارها في تلك الفترة ،يمكن أن نشبهها بأكثر مدن فلسطين ازدهارا في يومنا هذا وبدون أية مبالغة....

تفضلوا إلى الصور فكما يقولون :

صورة واحدة تساوي ألف كلمة...





بداية المشوار مع مسجد قيسارية ما زال شاهدا أننا كنا هنا يوما



المدرج الروماني ويتسع لأكثر من 5000 متفرج



أعمدة الرخام والآثار العمرانية




فسيفساء الطيور في تلة مجاورة للمدينة الأثرية في قيسارية . لمن لا يعرف فإن
صناعة الفسيفساء تحتاج لدقة عالية جدا وجهد كبير وفترة طويلة جدا وتخيلوا أن
هذه الفسيفساء قد صنعت قبل أكثر من 2000 عام وما زالت الألوان كما هي
دون أن تشوش بسبب عوامل المناخ... وهذا يدل على أن التطور الذي وصل إليه
الإنسان في تلك الفترة يضاهي ما وصل إلأيه الإنسان اليوم إذا قسنا ذلك بالامكانيات
التي أتيحت لهم وما هو متاح لنا هذا اليوم .!!!!!





الحصون والأسوار المائلة للدفاع عن المينة وقت الحرب والحصار.



قيسارية بنيت على شاطئ البحر كهدية لقير روما ومن هنا جاءت التسمية



ما تبقى من حمام شعبي كبير




مياه ساخنة في حمام شعبي قبل ألفي عام ...هنا تم تسخين المياه



أقواس من مميزات البناء العربي الإسلامي خلال الحكم العربي الإسلامي في قيسارية



ساحة كبيرة لسباق الخيل وألعاب ترفيهية أخرى ومدرج خاص للمشاهدين ...

ما يثبت الإزدهار الكبير الذي وصلت إلأيه المدينة هو هذه المدرجات والساحات العامة
التي كانت تجري بها الألعاب الترفيهية للسكان ، ولو أن السكان لم يصلوا إلأى درجة كبيرة من
الرقي والتقدم لما كان لديهم متسعا من الوقت لمثل هذه الأمور بل كانوا مشغولين في
تحصيل لقمة العيش...إذا وجود هذه الألعاب يدل على أن الإنسان في تلك الفترة قد
عاش في إزدهار ورخي اقتصادي كبير مما جعله يبحث عن أشياء جديدة...




صور توضيحية لما كان يجري في هذه الساحة من مصارعات للحيوانات أو سباقات للخيول
وقتال بين فرسان أو شخص محكوم عليه بالإعدام يتصارع مع حيوان مفترس ....



صور أخرى للمدرج الكبير الذي جرت على منصته مسرحيات تمثليات أغاني رقص عروض بهلوانية وغيرها

لاحظوا المدرج الكبير الذي لا يوجد منه " ولا أقل منه حتى كراسي بلاستيك ما في " في
غالبية قرانا ومدننا العربية في فلسطين





" البحر من أمامكم وقيسارية من وراءكم "تخيل أنك تجلس في عرضا ترفيهي على هذا
المدرج وفي خلفية المنصة ترى البحر المتوسط والسفن وصيادو السمك وأمواج البحر ....




وهذه آثار منصة المدرج الروماني وهي كبيرة جدا وللأسف فلم يتبقى منها الكثير وكان
فيها خشبة المسرح وفي الخلفية غرف تبديل الملابس وعلى الجوانب زينت المنصة
بأعمدة الرخام العملاقة والزخرفات والتيجان المزخرفة ....



شجرة نخيل ما زالت صامدة على أسوار قيسارية



بناء على شكل عقد وأقواس إسلامية في مدخل المدينة



ميناء قيساريا


هذه الأقواس هي قناة للمياه التي جلبت المياه العذبة من عيون القبارة - التماسيح -
والتي تبعد عن المدينة حوالي 5 كم . المياه جرت في أعلى الأقواس داخل قناة خاصة
والأقواس كانت لغرض التجكم بميل القناة لك تجري المياه بفعل الجاذبية.
تخيلوا أن طول القناة كما ذكرت حوالي 5 كم وكان على المهندسين في ذلك الوقت
أن يحسبوا ميل الأرض على طول المسافة من رأس النبع وحتى المدينة بحيث
تجري المياه لوحدها دون أن يصلوا لمرحلة أن المياه ستصعد إلى أعلى "وهذا غير ممكن" .

أتمنى أن تكونوا قد فهمتم قصدي بالشرح....





البداية مع المسجد ومسك الختام مع المسجد أيضا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى